الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

91

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن : و يمكن ان يقال : المراد منه ما يعمّ الظهور العرفىّ الحاصل من الاطمينان الذى هو مقابل الجمالة . و هذا و إن كان يدفع الإيراد المذكور عن المفهوم - من حيث رجوع الفرق بين الفاسق و العادل فى وجوب التبيّن إلى أنّ العادل الواقعيّ يحصل منه غالبا الاطمينان المذكور بخلاف الفاسق ، فلهذا وجب فيه تحصيل هذا الاطمينان من الخارج - لكنّك خبير بأنّ الاستدلال بالمفهوم على حجّيّة خبر العادل المفيد للاطمينان غير محتاج إليه ، إذ المنطوق على هذا التقرير يدلّ على حجّيّة كلّ ما يفيد الاطمينان كما لا يخفى ، فيثبت اعتبار مرتبة خاصّة من مطلق الظنّ . ترجمه : ( احتمال ديگر در معناى تبيّن ) ممكن است گفته شود كه مراد از تبيّن ، معنائى است اعم از ظهور عرفى حاصل از اطمينان كه در مقابل جهالت است و اين معنا ، اگر معناى تبيّن باشد ايراد مذكور ( دوم ) را از مفهوم دفع مىكند ، چرا ؟ به دليل بازگشت فرقى كه ميان عادل و فاسق است ( و بر مبناى آن تبيّن از خبر فاسق واجب و از خبر عادل غير واجب است ) به اينكه ، عادل واقعى غالبا خبرش مفيد اطمينان است ، به خلاف فاسق كه بدين خاطر تحصيل اطمينان در خبر فاسق از خارج واجب است . لكن شما متوجه هستيد كه استدلال به واسطهء مفهوم ، بر حجيّت خبر عادل كه مفيد اطمينان است نيازى به تمسّك به مفهوم ندارد ، زيرا منطوق ( تبينوا ) بنابراين تقدير ، دلالت بر حجيت هر خبرى مىكند كه مفيد اطمينان است و لذا مرتبهء خاصى از مطلق ظنّ كه همان اطمينان باشد به واسطه آيهء نبأ اثبات مىگردد .